لقي 35 شخصًا على الأقل حتفهم، وأصيب 30 آخرون، اليوم السبت، إثر تصادم حافلة ركاب مدنية وأخرى تقل عناصر من قوى الأمن الداخلي على طريق سريع في البادية السورية، وفقًا لما صرح به مسؤول صحي لموقع “سوريا 24”.
ووقع الحادث قرب بلدة السخنة بريف حمص الشرقي، على الطريق الحيوي الذي يربط العاصمة دمشق بمحافظة دير الزور.
ونظرًا إلى بُعد الموقع الجغرافي ووقوعه في منطقة صحراوية نائية، أفادت مراسلة “سوريا 24” بأن القوى الجوية في الجيش السوري استجابت لنداءات الاستغاثة، ودفعت بمروحياتها للمشاركة في عمليات الإجلاء، حيث تولت نقل الضحايا والجرحى من موقع الحادث دعمًا لجهود فرق الإسعاف والإنقاذ.
وحول الإحصائيات الرسمية للحادث، قال الدكتور نجيب النعسان، مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية، في تصريح خاص لـ”سوريا 24”، إن الحصيلة بلغت 35 وفاة و30 إصابة، مشيرًا إلى أن الوزارة رفعت حالة الاستنفار القصوى في مستشفيات محافظتي حمص ودير الزور لاستقبال المصابين.
ميدانيًا، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في تغريدة عبر X، إنه يتابع بشكل مباشر استجابة فرق الدفاع المدني السوري للحادث المأساوي. وأوضح الصالح أن الفرق عملت على إخماد النيران في موقع التصادم، وقدمت الإسعافات الأولية للمصابين تمهيدًا لنقلهم إلى المشافي، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لذوي الضحايا ولعموم السوريين.
وكان وزير الداخلية السوري أنس خطاب قد أكد، في بيان سابق، أن الحادث شمل حافلة مبيت تابعة للوزارة انطلقت من مدينة البوكمال، وأخرى مدنية، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا من عناصر الأمن الداخلي والمدنيين.
وشهدت الساعات الأولى التي أعقبت الحادث تضاربًا في أعداد الضحايا بين إدارات محلية ووسائل إعلام، قبل أن تحسم وزارة الصحة الحصيلة الأولية للحادث، الذي يُعد من بين الحوادث المرورية الأشد دموية في البلاد.