معلمون في حلب يطالبون بإعادتهم إلى ملف الدمج.. والتربية: التثبيت تم بشروط

حجم الخط

طالب عدد من المعلمين في محافظة حلب بإعادة أسمائهم إلى ملف الدمج وتثبيتهم، وصرف رواتبهم التي قالوا إنها توقفت بعد استبعادهم من القوائم، فيما أكدت مديرية التربية والتعليم في المحافظة أن عمليات التثبيت السابقة جرت وفق شروط وضعتها الجهات المعنية، أبرزها استكمال 500 يوم عمل فعلي، والاستمرار على رأس العمل منذ مطلع عام 2024.
نحو 400 معلم يطالبون بإعادة أسمائهم

يقول معلمون يعملون في مناطق شمال حلب إن أسماءهم لم تظهر ضمن قوائم الدمج، رغم استمرارهم في العمل، مطالبين بإعادة التدقيق في ملفاتهم وتوضيح أسباب استبعادهم.

وقال المدرس فادي الكيال الرفاعي، وهو من أبناء محافظة حمص ويعمل في المجمع التربوي بمدينة جرابلس، لموقع «سوريا 24»، إن أسماء نحو 400 معلم سُحبت من ملف الدمج.

وأضاف أن المعلمين فوجئوا بتطبيق شروط عليهم، من بينها استكمال 500 يوم عمل فعلي، رغم أن عدداً منهم كان يعمل قبل التحرير واستمر في التدريس بعده.

وقال الرفاعي: «كنت أدرّس قبل التحرير، وما زلت أدرّس حتى الآن. تقاضيت راتب الشهر السادس، لكن راتب الشهر السابع توقف».

وأشار إلى أن معلمين واصلوا عملهم خلال الفترة السابقة، رغم الظروف الأمنية، مضيفاً أنهم استجابوا لطلبات العودة إلى المدارس واستمروا في التدريس.

وطالب الرفاعي بإعادة الأسماء إلى ملف الدمج، وتثبيت المعلمين ومنحهم الرقم الذاتي، إلى جانب صرف الرواتب المستحقة بأثر رجعي.

ولفت إلى أن توقف راتبه انعكس على الظروف المعيشية لأسرته، إذ يمثل مصدر دخله الأساسي.

نطالب بالمساواة مع من جرى تثبيتهم

من بين المعلمات المطالبات بإعادة النظر في الملف فاطمة رباح، التي تقول إنها عملت في قطاع التعليم خلال سنوات الحرب، وإن اسمها استُبعد من قوائم الدمج رغم سنوات عملها السابقة.

وقالت فاطمة لمراسل «سوريا 24» إنها عاشت سنوات من القصف والتهجير والحصار، وخرجت من تحت الأنقاض ثلاث مرات، كما عاشت فترة حصار الغوطة.

وأضافت أنها ترى أن سنوات العمل التي أمضتها خلال تلك الفترة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند معالجة وضعها الوظيفي.
وقالت: «أنا من ملف الثورة ومن ملف الدمج»، مطالبة بإعادة اسمها وأسماء زملائها إلى القوائم، أسوة بمعلمين جرى تثبيتهم سابقاً.

وأوضحت رباح أنها راجعت الجهات المعنية بشأن ملفها، لكن اسمها لم يظهر لاحقاً ضمن قوائم الدمج.
وأضافت: «قبضت راتب الشهر السادس، فلماذا لم أقبض راتب الشهر السابع؟ أريد أن يعود اسمي إلى ملف الدمج».
كما طالبت بعدم إخضاع المعلمين الذين عملوا خلال السنوات السابقة لمسابقات أو شروط تعاقدية جديدة، إذا كانت تلك الشروط لم تُطبّق على زملائهم الذين جرى تثبيتهم من قبل.

التربية: تثبيت نحو 18.7 ألف عامل

في المقابل، تقول مديرية التربية والتعليم في محافظة حلب إن عملية التثبيت تمت وفق معايير قانونية محددة، وإن عدم شمول بعض العاملين يعود إلى عدم استيفائهم جميع الشروط المطلوبة.

وقال معاون مدير التربية والتعليم في محافظة حلب، محمد عبد الرحمن، لموقع «سوريا 24»، إن المديرية استمعت إلى مطالب المعلمين، وناقشت معهم ملفي التثبيت والدمج.

وأوضح أن المديرية ثبّتت نحو 18 ألفاً و700 عامل من مناطق شمال حلب، وفق التوجيهات والشروط الصادرة عن الجهات المعنية.

وقال عبد الرحمن إن الشروط تضمنت أن يكون العامل قد أتم 500 يوم عمل فعلي، وأن يكون على رأس عمله منذ الأول من يناير/كانون الثاني 2024.

وأضاف أن الذين لم تشملهم عمليات التثبيت أو الدمج هم، وفق المديرية، من لم يستوفوا جميع الشروط المطلوبة.
مطالب بإعادة مراجعة الملفات

يواصل المعلمون المطالبون بالدمج المطالبة بإعادة التدقيق في أسماء من لم تشملهم عمليات التثبيت، ومعالجة أوضاعهم الوظيفية وصرف رواتبهم المتوقفة.

وفي حين يتمسك المعلمون بإعادة أسمائهم إلى الملف أسوة بزملائهم، تؤكد مديرية التربية أن إجراءات التثبيت مرتبطة باستيفاء الشروط التي حددتها الجهات المعنية، من دون الإعلان، حتى الآن، عن تعديلات جديدة على تلك الشروط أو آلية إضافية لمعالجة الحالات غير المشمولة.

ما القضية التي يجب أن تكون أولوية للحكومة السورية حالياً؟

  • ضبط الأسعار (100%، 1 الأصوات‏)
  • تحسين الشبكة الكهربائية (0%، 0 الأصوات‏)
  • توفير فرص العمل (0%، 0 الأصوات‏)

مجموع المصوتين: 1

Loading ...