جمال سليمان يعود إلى الدراما السورية من بوابة “التوأم الشامي” و”خارج الخدمة”

حجم الخط

يستعد الفنان جمال سليمان للعودة إلى مواقع تصوير الدراما السورية بعد غياب استمر نحو 15 عاماً، من خلال عملين جديدين، هما “التوأم الشامي” و”خارج الخدمة”.

وتأتي هذه العودة بالتزامن مع تحضيرات الموسم الرمضاني لعام 2027، وبعد نحو عامين من عودة سليمان إلى دمشق مطلع عام 2025، عقب غياب استمر قرابة 13 عاماً.

“التوأم الشامي” يعيد سليمان إلى البيئة الدمشقية

ويجسد سليمان في مسلسل “التوأم الشامي” شخصية “أبو العز”، زعيم الحارة ووالد التوأمين “عزيز” و”عزو”، اللذين يؤدي شخصيتيهما الفنان مهيار خضور، في أول عمل يجمعهما أمام الكاميرا.

ويحمل اللقاء خصوصية فنية، إذ سبق لسليمان أن درّس خضور في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، قبل أن يجتمعا في عمل درامي يؤديان فيه أدوار الأب وابنيه.

والمسلسل من تأليف قاسم الويس وإخراج باسم السلكا، وإنتاج شركتي “قبنض ميديا” و”أفاميا”، بمشاركة عدد من الفنانين السوريين، بينهم قمر خلف.

التصوير خلال أيام

وفي أحدث تطورات العمل، كشف المخرج باسم السلكا، في تصريحات نشرتها صحيفة “الثورة السورية” الأحد 1 تشرين الثاني، أن التحضيرات وصلت إلى مراحلها النهائية، مع توقع انطلاق التصوير خلال نحو أسبوع.

وأوضح السلكا أن قائمة الممثلين اكتملت، على أن تعلن الشركة المنتجة بقية الأسماء وفق خطتها الإعلامية، مشيراً إلى أن المسلسل يمثل تجربته الأولى في دراما البيئة الشامية.

ومن المنتظر عرض “التوأم الشامي” خلال موسم رمضان 2027، ضمن الأعمال السورية التي يجري التحضير لها للموسم المقبل.

“خارج الخدمة”.. دراما اجتماعية معاصرة

وبالتوازي مع العمل الشامي، يستعد سليمان للمشاركة في مسلسل “خارج الخدمة”، المؤلف من 15 حلقة، من كتابة زهير قنوع.

وتدور أحداث العمل حول رجل يعمل في الإطفاء، يجد نفسه أمام اختبارات إنسانية معقدة بعدما يعثر على حقيبة تحتوي على مواد مخدرة، ضمن قصة اجتماعية تتناول الخيارات الفردية وتداعياتها.

وكان سليمان قد كشف عن المشروع خلال مقابلة صحفية في تشرين الأول الماضي، دون الإعلان حينها عن اسم المخرج أو الموعد النهائي لانطلاق التصوير.

عودة بعد “طالع الفضة”

ويُعد مسلسل “طالع الفضة”، الذي عُرض عام 2011، من آخر الأعمال التي صورها جمال سليمان داخل سوريا، قبل مغادرته البلاد واستقراره في مصر، حيث واصل نشاطه الفني وشارك في عدد من الإنتاجات العربية.

ورغم غيابه عن مواقع التصوير السورية، حافظ سليمان على حضوره في الدراما، وشارك في أعمال تناولت قضايا اجتماعية وتاريخية، من بينها المسلسل السوري “الخروج إلى البئر”، الذي صُوّر في لبنان.

وعاد سليمان إلى دمشق في كانون الثاني 2025، بعد غياب دام نحو 13 عاماً، في زيارة شكلت بداية استئناف حضوره داخل البلاد، قبل الإعلان عن مشاريعه الدرامية الجديدة.

عودة نجوم الدراما إلى مواقع التصوير

وتتزامن عودة سليمان المرتقبة مع استعداد عدد من الفنانين السوريين لاستئناف العمل داخل البلاد، في ظل محاولات لإعادة تنشيط الإنتاج الدرامي المحلي واستقطاب أسماء غابت عن مواقع التصوير السورية خلال سنوات الحرب.

وتبرز أهمية هذه العودة في قدرتها المحتملة على إعادة جمع نجوم الدراما السورية ضمن إنتاجات محلية، بعد سنوات شهدت انتقال تصوير عدد من الأعمال إلى دول أخرى.

ومع اقتراب انطلاق تصوير “التوأم الشامي”، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة المشاريع الجديدة على استعادة حضور الدراما السورية في الموسم الرمضاني المقبل.

فهل تشكل عودة جمال سليمان إلى مواقع التصوير داخل سوريا بداية مرحلة جديدة تعيد جمع نجوم الدراما السورية وتمنح الإنتاج المحلي زخماً جديداً؟