خاص – شهم أرفاد
أعلن نائب مسؤول منطقة منبج، عبد الملك الشيخ، عن رفع ساعات تغذية الكهرباء إلى نحو 19 ساعة يومياً في المدينة و14 ساعة في الريف، بعد أن كانت تراوح بين ساعتين وثلاث ساعات يومياً قبل عودة المنطقة لإدارة الحكومة السورية.
وأضاف الشيخ، في تصريح لسوريا بلس، أن الإدارة ركبت أكثر من 150 محولة كهربائية، وألغت مشروع الأمبير وربطت المدينة بالشبكة النظامية، كما أعادت التيار إلى أكثر من 30 قرية تضررت شبكاتها، بينها أم جلود والتايهة والقشلة وخالد.
وفي قطاع المياه، قال إن نسبة المستفيدين داخل المدينة ارتفعت إلى نحو 70 بالمئة، مقارنة بنحو 45 بالمئة سابقاً، عقب تنظيم مواعيد الضخ وضبط المخالفات والتعديات على الشبكة.
وأوضح أن المياه وصلت إلى مناطق غربي العباس وشرقي مقبرة الشيخ عقيل، وأجزاء من طريق الجزيرة والجيلاوي، فضلاً عن قرى في تجمع أبو كهف والريف.
وفيما يتعلق بملف التعليم، أفاد الشيخ بأن عدد المدارس في المدينة وريفها تجاوز 600 مدرسة، يعمل فيها أكثر من 7 آلاف معلم، فيما يزيد عدد الطلاب على 150 ألفاً.
وأضاف أن الإدارة رممت وأهلت أكثر من 300 مدرسة عبر حملة “فزعة منبج”، بعد أن كانت مدارس كثيرة تفتقر إلى المقاعد والأبواب والنوافذ. كما نظمت منبج، للمرة الأولى، امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية.
وفي ملف الطرق، قال الشيخ إن الإدارة أعادت تأهيل أكثر من 100 كيلومتر ضمن مشروع “صفر حفرة”، فيما تتواصل أعمال القشط والتوسعة والتزفيت في طرق العوسجلي – أبو كهف، ومسكنة – الخفسة، وطريق الرسم، بطول إجمالي يبلغ 53 كيلومتراً.
وأقر بأن الأعمال المنفذة ما تزال محدودة قياساً إلى مساحة المنطقة واتساع ريفها وحاجة التجمعات السكنية إلى طرق مخدمة.
وقال إن الإدارة تستعد في المرحلة المقبلة لإنشاء مدينة صناعية، وتنفيذ مشاريع للري ومياه الشرب، وإحداث دوائر حكومية لتسهيل معاملات المواطنين وتخفيف الحاجة إلى السفر إلى حلب.
كما تشمل الخطة السعي لإعادة تشغيل معمل السكر ومزرعة الأبقار، ودراسة إنشاء محطة معالجة في منطقة المنكوبة، بهدف دعم النشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل.
وتبلغ مساحة منطقة منبج نحو 5148 كيلومتراً مربعاً، ويزيد عدد سكانها على مليون نسمة، بحسب تقديرات الإدارة. وقال الشيخ إن استقرار الوضع الأمني وافتتاح المحكمة وإعادة تفعيل دور القضاء كانت من أولويات المرحلة الماضية.
وكان رئيس مجلس مدينة منبج أحمد شيخو قدّر، في تصريح سابق، حجم الدمار في المدينة بنحو 40 بالمئة.
ولا تتوافر بيانات حديثة وشاملة عن مجمل العائدين من النزوح الداخلي، بينما تشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن 5121 شخصاً من العائدين من الخارج كانوا يقيمون في منطقة منبج حتى 15 أيار/مايو 2025.


