ثلاث طرائف من “سورية الأسد”

دَوَّنْتُ، في أحد أجزاء كتابي “المستطرف”، حكايةَ خبير من جنسية دولة أوربية استقدمته إحدى المؤسسات التابعة للجيش والقوات المسلحة لإنجاز عمل مهم للمؤسسة، وكان هناك

هواجس لم تكتمل!

هواجس لم تكتمل!

مازلت أذكر تماماً تلك اللحظة التي قررت فيها مغادرة دمشق، كنت وحيدة تماماً، وحيدة وبعيدة عن كل ما حولي؛ العائلة، الأصدقاء، البيت والعمل. كنت هائمة

اسرائيل الشقيقة!

يبدو أننا في عصر الأحداث الفريدة من نوعها، كيف لا ونحن نشهد “تغريدة” هي الأولى لوزير عربي يوجه دعم تاريخي لإسرائيل بعد استهدافها لمواقع إيرانية