رحّب اتحاد الصحفيين السوريين بإعادة السلطات اللبنانية اعتماد البطاقة الصحفية الصادرة عنه لتسهيل دخول الصحفيين السوريين إلى لبنان، بعد توقف العمل بهذه الآلية خلال الفترة الماضية.
محمود أبو راس، أمين الشؤون المهنية في اتحاد الصحفيين، قال لـ”سوريا بلس”، إن الاتحاد يثمّن اعتماد البطاقة الصحفية كمرجع لدى الأمن العام اللبناني، معتبراً أن الخطوة من شأنها تسهيل حركة الصحفيين عبر الحدود والحد من التعقيدات التي كانت تواجههم.
وأوضح أبو راس أن الآلية كانت مطبقة في السابق، قبل أن يعلّق الجانب اللبناني العمل بها بعد «تحرير سوريا»، مشيراً إلى إعادة تفعيلها عقب جهود بذلها المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين.
وبموجب هذه الآلية، يمكن للصحفيين المشمولين بالتسهيلات دخول الأراضي اللبنانية استناداً إلى صفتهم النقابية، شرط استيفاء مجموعة من الوثائق والمتطلبات.
وبحسب أبو راس، تشمل الوثائق بطاقة شخصية سورية سارية المفعول أو جواز سفر صالحاً، إضافة إلى بطاقة صحفية سارية صادرة عن اتحاد الصحفيين السوريين.
كما يتعين على الصحفي إبراز كتاب أصلي موقّع من رئيس الاتحاد، يؤكد صحة البطاقة الصحفية ويحدد سبب الدخول إلى لبنان.
لكن أبو راس أوضح أن التسهيلات لا تشمل جميع العاملين في المجال الصحفي، وإنما تقتصر على حاملي بطاقة صحفية سارية صادرة عن الاتحاد ممن يستوفون الشروط المطلوبة.
وتشمل التسهيلات أيضاً أفراد عائلة الصحفي، وتحديداً الزوج أو الزوجة والأبناء القاصرين، شريطة دخولهم إلى لبنان ومغادرتهم برفقته.
ويأتي تفعيل الآلية في وقت يحتاج فيه صحفيون سوريون إلى دخول لبنان لأغراض مهنية، فضلاً عن مراجعة السفارات والبعثات الدبلوماسية الموجودة في بيروت للحصول على تأشيرات أو إنجاز معاملات تتطلب حضورهم شخصياً.