تعتزم شركة “فلاي دار” للطيران تسيير رحلات من سوريا إلى وجهات في الشرق الأوسط وأوروبا بأسعار تقول إنها ستكون “مدروسة” ومناسبة لشرائح مختلفة من المسافرين، مع إمكانية إضافة رحلات داخلية في مرحلة لاحقة.
نائب المدير التنفيذي للشركة، الكابتن حازم السلال، قال لـ “سوريا بلس” إن خطة التشغيل تركز في مرحلتها الأولى على وجهات إقليمية وأوروبية، على أن تتوسع الشبكة مستقبلاً وفق احتياجات السوق وتطور عمليات الشركة.
وأضاف السلال، أن الشركة تسعى إلى تقديم أسعار تنافسية تراعي شرائح مختلفة من المجتمع، بالتوازي مع التركيز على السلامة وجودة الخدمة وموثوقية التشغيل.
وكانت “فلاي دار” قد أعلنت عن مشروع لإطلاق شركة طيران حديثة في سوريا، في وقت يشهد فيه قطاع النقل الجوي محاولات لإعادة توسيع شبكة الرحلات والربط مع الأسواق الإقليمية والدولية.
وفي ما يتعلق بالأسطول، قال السلال إن الشركة ستعلن عدد الطائرات وأنواعها في وقت لاحق، بالتزامن مع وصولها واقتراب بدء العمليات في سوريا.
ولم تحدد الشركة حتى الآن موعد انطلاق رحلاتها التجارية، كما لم تكشف عن قائمة الوجهات التي ستشغل إليها رحلاتها أو الأسعار الفعلية للتذاكر.
وإلى جانب تشغيل الرحلات، تخطط “فلاي دار” لاستقطاب كوادر سورية للعمل لديها، ولا سيما الطيارين والمهندسين وفنيي صيانة الطائرات.
كما قال السلال إن الشركة تعتزم إتاحة فرص للخريجين الجدد الراغبين في دخول قطاع الطيران، ضمن خطتها لبناء كوادر محلية والمساهمة في تطوير القطاع.
وأضاف أن المشروع يستهدف توسيع خيارات السفر من وإلى سوريا وتعزيز الربط مع الوجهات الإقليمية والدولية، بالتوازي مع توفير فرص عمل والاستفادة من الخبرات السورية في قطاع الطيران.
ويأتي دخول “فلاي دار” في وقت يشهد فيه سوق الطيران السوري توسعاً متسارعاً، إذ تتوقع هيئة الطيران المدني أن تتراوح حركة المسافرين عبر المطارات السورية خلال 2026 بين 2.5 و4 ملايين مسافر.
وبحصول “فلاي دار” على شهادة المشغل الجوي، ارتفع عدد المشغلين الجويين الوطنيين إلى ثلاثة، إلى جانب “السورية للطيران” و”فلاي شام”، في وقت تعمل فيه السلطات على استقطاب مزيد من الشركات وفتح وجهات جديدة، وسط منافسة متزايدة على سوق السفر من وإلى سوريا.