رجحت وزارة الرياضة والشباب عقد الجمعية العمومية للجنة الأولمبية السورية وانتخاب مجلس جديد خلال تشرين الأول/أكتوبر المقبل، فيما لا يزال النظام الداخلي الجديد للجنة بانتظار استكمال إجراءات اعتماده، وفقاً لمسؤول في الوزارة.
المتحدث باسم الوزارة مجد الحاج أحمد قال لـ “سوريا بلس” إن اعتماد النظام الداخلي يتطلب استكمال عدد من الإجراءات الإدارية والتنظيمية والقانونية، قبل الانتقال إلى عقد الجمعية العمومية.
وجاء توضيح الوزارة بعد بيان أصدرته بشأن ظهور فراس معلا خلال لقاء مع رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، نفت فيه أن يكون معلا ممثلاً لها أو مكلفاً من قبلها.
وعقب صدور البيان، استوضحت “سوريا بلس” من الحاج أحمد بشأن وضع المجلس الأولمبي الحالي، وأسباب تأخر عقد الجمعية العمومية، وطبيعة التواصل مع اللجنة الأولمبية الدولية، فضلاً عن موعد انتخاب مجلس جديد.
وقال الحاج أحمد إن عقد الجمعية العمومية وانتخاب مجلس جديد يمثلان مسألة أساسية ضمن إعادة تنظيم العمل الأولمبي السوري.
وأضاف أن المؤسسات الرياضية واجهت خلال المرحلة الماضية تحديات إدارية وتنظيمية، بالتزامن مع إعداد نظام داخلي جديد يتناسب مع المرحلة الحالية ومتطلبات الحركة الأولمبية الدولية.
لكن الحاج أحمد قال إن الوزارة لا تريد استباق الإجراءات أو تحميل جهة بعينها مسؤولية التأخير، قبل استكمال مراجعة الملف وتحديد المسؤوليات استناداً إلى الوثائق والأنظمة النافذة.
وفي ما يتعلق بالوضع القانوني للمجلس الحالي، أوضح الحاج أحمد أن هناك فارقاً بين استمرار التعامل مع مجلس قائم لتسيير بعض الأعمال الإدارية وبين تجديد ولايته عبر الانتخابات.
وأضاف أن الأمرين مختلفان من الناحية القانونية، مشيراً إلى أن الوزارة تتعامل مع المسألة باعتبارها مرتبطة بوضع المجلس وتمثيل سوريا في الحركة الأولمبية الدولية.
أما بشأن التواصل مع اللجنة الأولمبية الدولية، أوضح الحاج أحمد إن الوزارة تتابع الملف وتدرك أهمية التواصل مع المؤسسات الأولمبية الدولية لضمان استمرار حضور سوريا في المحافل الرياضية.
لكنه أضاف أن من الضروري التمييز بين المراسلات المتعلقة باستمرارية عمل اللجنة الأولمبية وبين الاعتراف برئيسها أو اعتماد صفته، إذ يخضع كل منهما لإجراءات وأطر تنظيمية مختلفة.
ولم يكشف الحاج أحمد عن مضمون المراسلات التي جرت مع اللجنة الأولمبية الدولية أو الردود التي تلقتها الوزارة، مكتفياً بالقول إن الوزارة تحرص على عرض “ما هو ثابت في الوثائق الرسمية” من دون تقديم استنتاجات أو معلومات غير دقيقة.
وفي ما يتعلق باستمرار ظهور معلا خارجياً بصفته رئيساً للجنة الأولمبية السورية، قال الحاج أحمد إن التمثيل الدولي يخضع للأنظمة والإجراءات المعتمدة لدى اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي.
وأضاف أن أي ظهور أو لقاء دولي لا يشكل، بحد ذاته، دليلاً على حسم الوضع القانوني للمجلس أو تجديد ولايته، كما لا يعني أن ذلك يعكس توجه وزارة الرياضة والشباب.
وكانت الوزارة قالت في بيانها إن زيارة معلا ولقاءه رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي لم تتم بتكليف أو تفويض منها، وإنه لا يمثل الوزارة بأي صفة.
وأضافت أن القرار الإداري الصادر في 13 أيلول/سبتمبر 2026 لا يتضمن اسم معلا، مؤكدة أن وجوده في اللقاء لا يمكن تفسيره على أنه تمثيل رسمي لها.
كما قالت الوزارة إن الولاية الانتخابية السابقة للجنة الأولمبية السورية انتهت، وإن استمرار ظهور معلا بصفته المرتبطة باللجنة لا يعني أنه يمثل الوزارة أو يحظى بتفويض منها.
وأرجعت الوزارة تأخر انتخاب مجلس جديد إلى عدم استكمال إجراءات اعتماد النظام الداخلي للجنة الأولمبية.
وبحسب الحاج أحمد، تعمل الوزارة حالياً على الوصول إلى صيغة قانونية وتنظيمية تتيح للجمعية العمومية ممارسة دورها وإجراء الانتخابات وفق الأصول المعتمدة، على أن يكون انعقادها مرجحاً خلال تشرين الأول/أكتوبر المقبل.