داعش يفاوض على “الأب باولو” المناصر للثورة السورية

حجم الخط

ذكرت صحيفة “التايمز” أن تنظيم الدولة “داعش” يفاوض قوات سوريا الديمقراطية على مصير الصحفي (جون كانتلي) واثنين من الرهائن الغربيين المفقودين في سوريا، وذلك خروجه من المناطق الأخيرة الخاضعة لسيطرته.

ووفقاً لما ترجمته “أورينت نت”، فإن “تنظيم داعش يسعى إلى التوصل لاتفاق مع قسد لتأمين ممر آمن، ولذلك يستخدم ورقة الرهائن المختطفين لديه للتوصل إلى اتفاق، ومن بين هؤلاء، صحفي بريطاني، والأب باولو دالوليو، ومواطن غربي آخر”.

واستخدم “داعش”، الصحفي (كانتلي – 49 عاماً) ضمن الفيديوهات الدعائية له، ومن ثم اختفى منذ كانون الأول 2016، كما اختفى فيما بعد مواطنين غربيين يعتقد أنه تمت تصفيتهم من قبل التنظيم؛ إلا أن التطورات الأخيرة، أعادت إمكانية أن يكونوا على قيد الحياة.

وأفاد أحد المسؤولين في “قسد”، بأن هنالك معلومات مؤكدة تفيد بأن (باولو) والموظف الآخر، كانا على قيد الحياة حتى عام 2017، بينما قال آخر: إن “الشخصيات الثلاث تعتبر مثالية للتفاوض عليها من قبل داعش، بهدف فتح ممر آمن للهروب”، مضيفاً: “إذا كان هؤلاء المحتجزين على قيد الحياة، كنا سنتوقع ظهور بعض المعلومات الملموسة عنهم، لكن لم يحصل ذلك، يمكن أن تكون المعلومات مجرد طريقة للتحايل بهدف حماية أنفسهم، وللاستمرار لأطول فترة ممكنة”.

وكان الأب “باولو” الإيطالي، المناصر للثورة السورية والذي كان مقرباً من فصائل الجيش الحر، قد اختفى في 29 تموز 2013، بعد اختطافه من قبل تنظيم داعش.