بعد أشهر من العرقلة الإسرائيلية..عودة الرحلات الليلية لمطاري دمشق وحلب

حجم الخط

ذكر مسؤولون ودبلوماسيون إقليميون إن إسرائيل توقفت عن عرقلة تشغيل أنظمة الملاحة الجوية الحديثة في مطاري دمشق وحلب، ما يفتح الطريق أمام تسيير رحلات ليلية وتحسين عمليات الهبوط في ظروف الرؤية المنخفضة، وفقاً لموقع “ميدل آيست”.

وأضافوا أن الأنظمة كانت مركبة في سوريا منذ أكثر من ستة أشهر، لكنها بقيت خارج الخدمة بسبب اعتراض إسرائيلي على رحلات المعايرة الجوية اللازمة لتفعيلها.

وكانت هذه الرحلات تتطلب تحليق طائرات صغيرة ضمن دائرة نصف قطرها 50 كيلومتراً حول مطار دمشق الدولي، وفق المصادر.

وقالت المصادر إن إسرائيل هدّدت في وقت سابق باستهداف طائرات المعايرة، ما عطّل الاختبارات رغم جاهزية التجهيزات.

لكن الفنيين توصلوا لاحقاً إلى إمكان إجراء المعايرة ضمن نطاق أصغر، لا يتجاوز 25 كيلومتراً حول المطار.

وأبلغت السلطات السورية الجانب الإسرائيلي بنيتها تنفيذ الاختبارات ضمن هذا النطاق، من دون أن تتلقى رداً أو اعتراضاً، بحسب الموقع.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، الأربعاء، استكمال أعمال المعايرة والاختبارات الجوية لتجهيزات الملاحة الحديثة في مطاري دمشق وحلب.

وتشمل التجهيزات منظومة الهبوط الآلي ILS/DME، التي تساعد الطائرات على الاقتراب والهبوط ليلاً وفي الضباب والأحوال الجوية الصعبة، إلى جانب منظومة DVOR/DME المستخدمة لتحديد الاتجاه والمسافة أثناء الملاحة الجوية.

ومن شأن تشغيل المنظومتين رفع جاهزية المطارين للعمل على مدار الساعة، وتوسيع قدرتهما على استقبال الرحلات في حالات تدني الرؤية.

وربط دبلوماسيون إقليميون، وفق الموقع، توقف العرقلة بمساعٍ لخفض التوتر بعد الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في آب/أغسطس الماضي، والتي أثارت مخاوف أميركية من احتمال اتساع التوتر بين إسرائيل وتركيا داخل سوريا.

وكانت إسرائيل قد اعترضت في وقت سابق على تركيب رادار تركي مدني في مطار دمشق، معتبرة أنه قد يقيّد حركة طيرانها في الأجواء السورية.