حلب: “جسور التعافي 15” تجري سلسلة من التدخلات القلبية بمشفى عمر بن عبد العزيز 

حجم الخط

أجرى أطباء سوريون قادمون من الولايات المتحدة، خلال اليومين الماضيين، تداخلات قلبية ووعائية نوعية في مشفى عمر بن عبد العزيز بحلب، بعضها يُنفذ للمرة الأولى في المشفى، ضمن حملة “جسور التعافي 1”، التي تقوم بها “سامز”.

مدير المشفى الدكتور محمد خطاب، قال لـ”سوريا بلس” إن الحملة أضافت خدمات تخصصية جديدة، ولا سيما في أمراض القلب والقلبية التداخلية، إلى جانب توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمرضى.

وأضاف خطاب أن الخدمات شملت تركيب أجهزة قلبية كهربائية، من بينها منظمات ضربات القلب الدائمة وأجهزة الصادم القلبي المزروع، فضلاً عن القثطرة القلبية وتوسيع الشرايين وتركيب الدعامات.

وخلال اليومين الماضيين، أجرى الفريق نحو 20 عملية قثطرة قلبية، إلى جانب نحو 20 حالة لتوسيع الشرايين وتركيب الدعامات، فضلاً عن معاينة عشرات المرضى وتقديم الاستشارات الطبية لهم.

كما جرى في وقت سابق حصر حالات نحو 50 مريضاً يحتاجون إلى دعامات قلبية، تمهيداً لاستفادتهم من الخدمات المجانية التي تقدمها الحملة.
ولم تقتصر التداخلات على أمراض القلب، إذ قال خطاب إن المشفى استقبل أطباء متخصصين في الأوعية الدموية أجروا تداخلات نوعية على الشرايين المحيطية، بعضها يُنفذ للمرة الأولى في المشفى.

كما قدم الأطباء المشاركون استشارات ومعاينات في أمراض الغدد الصم والكلى، إلى جانب اختصاصات طبية أخرى.
من جهته، قال اختصاصي أمراض القلب والأوعية الدموية الدكتور حسام وتي، القادم من مدينة شيكاغو الأميركية، إن الفريق عاين مرضى يعانون من قصور القلب واضطرابات النظم وأمراض القلب الإقفارية.

وأضاف وتي أن الفريق تعامل أيضاً مع حالات معقدة، بينها حالة إسعافية لمريض وصل إلى المشفى وهو يعاني من توقف القلب.
وأوضح أن الحالة استدعت إنعاشاً قلبياً رئوياً استمر نحو 40 دقيقة، قبل إجراء تدخل قلبي إسعافي للمريض، مشيراً إلى نجاح الإجراءات الطبية.
وتأتي هذه الخدمات ضمن حملة “جسور التعافي 15” التي تنفذها الجمعية الطبية السورية الأميركية “سامز”، بمشاركة أطباء سوريين قادمين من الولايات المتحدة ومن اختصاصات طبية متعددة.

ووفقاً لـ “وتي” فإن الحملة تهدف، إلى جانب تقديم الخدمات العلاجية، إلى نقل الخبرات وتعزيز التعاون بين الأطباء السوريين العاملين في الولايات المتحدة والكوادر الطبية داخل سوريا.
وتشمل الحملة تخصصات طبية وجراحية متعددة، في وقت تركز فيه أنشطتها بمشفى عمر بن عبد العزيز على التداخلات التخصصية وإدخال خدمات طبية لم تكن متاحة فيه سابقاً.