منظمة الإنقاذ الدولية تصف ما يحصل في الغوطة بـ “الكوابيس” وتتحدث عن قصص مسعفين

القصف على الغوطة الشرقية
رغم القصف والغارات الجوية التي يتعرض لها، يقوم هذا المسعف السوري في الغوطة الشرقية لإنقاذ عدد لا يحصى من الأرواح، فالغوطة الشرقية تشهد أسوأ اعتداءات وحشية منذ بداية الأحداث السورية، والتي تدخل الآن عامها الثامن. وفي تاريخ 20 شباط، قتل ما يقارب من 100 مدني جراء الهجمات الجوية والمدفعية، مما جعله واحدا من أكثر أيام النزاع وحشية، ويذكرنا بالحدث المروع في شرق حلب. ومنذ عام 2013، كان حوالي 400 ألف شخص يعيشون تحت الحصار في هذه المنطقة التي يسيطر عليها الثوار خارج دمشق، في ظل نقص المواد الغذائية والوقود والإمدادات الطبية فيها، وقد تدهورت الأوضاع بعد تشديد الحصار في الصيف الماضي. ومنذ بدء القتال في تشرين الثاني / نوفمبر 2017، قتل مئات المدنيين بسبب الغارات الجوية وقذائف الهاون والبراميل المتفجرة....