طفل سوري.. حفرنا الملاجئ بأيدينا في الغوطة الشرقية

أطفال الغوطة الشرقية باتوا يعلمون ما يعيشونه في ظل الحرب، وأن الحياة القاسية ستستمر رغم صواريخ الحقد التي تتساقط على منازلهم".
نال الأطفال الحصة الأكبر من ظلم الحرب السورية الدائرة منذ سنوات، والتي تركت في ذاكرتهم صوراً لن تمحى عن الدمار والدم والقتل والمجازر التي ارتكبت بحق الشعب السوري، إضافة إلى تهجيرهم من منازلهم وحرمانهم من مدارسهم وفقدان الآلاف لذويهم. الأطفال في غوطة دمشق الشرقية، حرموا من أبسط مقومات الحياة والعيش بأمان، وكان عام 2012 نقطة تحول في حياتهم، التي اضطروا فيها لتحويلها من اللعب إلى الاحتماء في القبية من القصف العنيف الذي أنهك مدنهم وبلداتهم المحاصرة. الطفل "ضياء" الذي شارك في حفر ملجأ بيديه الناعمتين بالغوطة الشرقية، قال لـ "SY24"، "كنا نلعب في شوارع مدينة دوما، وإذ بنا نسمع صوت صاروخ قادم، لم نعلم ما نفعل سوى الصراخ لم يسقط بالقرب منا، ولكنه سقط في في ذات الحي وقتل جيراننا"....