أهالي عربين يعيشون في ملاجئ تشبه القبور.. انتشار الأمراض يهدد آلاف السوريين

الرطوبة العالية وعدم وجود فتحات تهوية تتسبب بأمراض كثيرة لا يتحملها الأطفال في ظل انعدام الدواء وسبل الشفاء
يعيش المدنيون في مدينة عربين بالغوطة الشرقية المحاصرة أوضاعاً مأساوية صعبة في ظل القصف المستمر وانعدام أدنى مقومات الحياة، وهذا ما دفعهم للعيش في الملاجئ هرباً من القصف، وخاصةً الصواريخ الثقيلة التي أردت 30% من المدينة إلى حطام. يقول السيد "زكوان كحالة" وهو أحد أبناء مدينة عربين ويقيم في أحد الملاجئ في حديثه لـ SY24: "نقبع في أقبية كالقبور، لا يوجد داخلها تهوية، ولا يدخل لها الضوء، ولا يوجد بها أي شيء، يعيش أطفالنا في حالة رعب شديد، تختلط أصوات الطائرات وأصوات صواريخ الفيل والقذائف وصوت الإسعاف ومشاهد مروعة". وأضاف زكوان: "كل ذلك مع حرمان أطفالنا من الطعام لأننا محرومون أيضاً من العمل الذي بات من أحلامنا لأننا نقبع في الأقبية منذ بداية الحملة على المدينة، اي ما يقارب ثلاثين...